أعادت المدارس الباكستانية فتح أبوابها أمس للمرة الأولى منذ هجوم مسلحي حركة طالبان على مدرسة تابعة للجيش في بيشاور، الذي اعتبر الأكثر دموية في تاريخ البلاد واسفر عن مقتل 150 شخصا.
واستقبل نحو 20 عسكريا، بينهم قائد الجيش الجنرال راحيل شريف، التلاميذ وعائلاتهم في المدرسة العامة التابعة للجيش في بيشاور، حيث تم تعزيز الأمن، ووضع جهاز لكشف المعادن على مدخل المدرسة، لكشف أي قنابل قد تكون زرعتها الحركة. واستؤنفت الدروس سابقا في عدد محدود جدا من المدارس الخاصة. ودعت السلطات الباكستانية المدارس الى التيقظ وبناء جدران تلفها أسلاك شائكة حول مبانيها وتعزيز وجود الحرس قدر الإمكان. فيما قتل سبعة من انصار الجيش الباكستاني في هجوم شنه على موقعهم للمراقبة متمردون انفصاليون من اقليم بالوشستان الغني بالغاز في جنوب غرب باكستان، والذي يشهد نزاعا منذ عشر سنوات.
