نجا وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس من حادث مروري أثناء توجهه إلى المطار في ختام زيارته الهند.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي إن الوزير كيري لم يصب في حادث مروري بسيط تعرض له موكبه في ختام زيارته للهند.
وأضافت ساكي، في بيان، أنّه «أثناء التوجه إلى المطار في احمد اباد بالهند تعرضت عربتان في الموكب إلى حادث مروري بسيط ألحق بعض الضرر بالسيارتين».
وتابعت: «كان الوزير كيري في العربة الأولى من العربتين، ولم يصب هو أو طاقمه أو حراسه. خرجت سيارة واستمر الموكب في طريقه إلى المطار».
وأوضحت ساكي للصحافيين على متن طائرة كيري أن الوزير لم يخرج من سيارته، وأن العربة التي خرجت من الموكب كانت تسير خلفه. وتوجه كيري بعد ذلك في زيارة مفاجئة إلى باكستان، حيث بحث مع المسؤولين هناك «تعزيز المعركة المشتركة ضد التطرف»، والحوار الاستراتيجي السنوي بين البلدين.
نووي إيران
من جهة ثانية، عبّر كيري عن أمله في تسريع المفاوضات مع إيران حول ملفها النووي خلال اللقاء المقبل مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في جنيف غداً الأربعاء.
وقال كيري، خلال مؤتمر صحافي، انه يأمل «في تسريع العملية لإحراز تقدم اكبر». وتحاول القوى الكبرى وايران التوصل إلى اتفاق شامل حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل بحلول مطلع يوليو.
وقبل عقد اللقاء في جنيف، اكد رئيس البرنامج النووي الإيراني علي اكبر صالحي مجددا موقف إيران وخصوصاً لجهة تخصيب اليورانيوم. وقال: «توصلنا إلى نقاط مشتركة في ما يتعلق ببعض المسائل لكن لدى القوى الست الكبرى مطالب بشأن مسائل أخرى وخصوصاً تخصيب اليورانيوم».
