دعت منظمة الصحة العالمية أمس، دول شرق المتوسط، لتقوية الاستعداد لمواجهة مرض الإيبولا. وعقدت المنظمة أمس، اجتماعا بحضور أكثر من 170 من الخبراء الدوليين والإقليميين من جميع بلدان الإقليم لمناقشة خطط لمواجهة فيروس الإيبولا، مع التركيز على تنفيذ اللوائح الدولية لحماية مواطنيها من تفشي الفيروس.
وحسب بيان للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة فإن «الاجتماع يأتي عقب انتهاء خبراء منظمة الصحة العالمية من بعثات التقييم في 18 دولة بإقليم شرق المتوسط، لقياس مستويات التأهب والاستعداد للتصدي لفيروس الإيبولا على الصعيد الوطني».
وحسب المصدر فإن «نتائج التقييمات ثبتت الحاجة لتقوية الاستعداد لمواجهة المرض في عدة مجالات، منها مكافحة العدوى والترصد والتنسيق ونقاط الحجر الصحي كالموانئ والمطارات». وركزت جلسات الاجتماع على تحديد الآليات الفعالة لتدعيم وسائل التنسيق وتعزيز برامج مكافحة العدوى الوطنية، وتقوية نظم الترصد للكشف عن التهديدات في وقتها، وتحسين قدرات المختبرات التشخيصية للكشف عن مسببات الأمراض الناشئة.