تجمع عشرات من زعماء العالم وبينهم رجال دولة مسلمون في باريس اليوم الأحد للانضمام إلى مئات الالاف من المواطنين الفرنسيين في مسيرة وسط إجراءات أمنية مشددة في تكريم لم يسبق له مثيل لضحايا هجمات نفذها متطرفون الأسبوع الماضي.

وظهر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المسيرة على بعد امتار من رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، وتقدم القادة بصفوف متراصة وامسك عدد منهم بايدي بعضهم البعض.

وتم نشر نحو 2200 من أفراد الأمن لحماية المسيرة من أي مهاجمين محتملين وتمركز قناصة على أسطح المباني في حين اختلط رجال شرطة بالزي المدني بالحشود.

وتم تفتيش نظام الصرف الصحي في المدينة قبل المسيرة ومن المقرر إغلاق محطات قطارات الأنفاق حول مسار المسيرة.

وتمضي المسيرة صامتة للتعبير عن التضامن وكذلك الشعور بالصدمة الذي ساد في فرنسا والعالم .

وبالنسبة لفرنسا أثار الهجوم تساؤلات عن حرية التعبير والدين والأمن وبالنسبة لخارجها فقد كشف مدى هشاشة الدول في مواجهة الهجمات في الحضر.

ونسب مسؤول في الإليزيه إلى الرئيس فرانسوا أولوند قوله للوزراء "باريس اليوم هي عاصمة العالم. سينتفض بلدنا بأكلمه وسيظهر أفضل ما فيه."