لم تشفع للجنرال ديفيد بترايوس حياته الحافلة كأحد القادة العسكريين الأميركيين البارزين في العقدين الأخيرين، من المطاردة القضائية بتهم جنائية.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن ممثلي الادعاء لمكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل الأميركية أوصوا بتوجيه اتهامات جنائية ضد ديفيد بترايوس مدير وكالة المخابرات الأميركية السابق بسبب اطلاعه ضابطة احتياط في الجيش الأميركي كانت تربطه بها علاقة غرامية على معلومات سرية.

وقالت الصحيفة إن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف بي اي» وجدوا معلومات سرية على جهاز كومبيوتر خاص ببرودويل بعد استقالة بترايوس من منصبه.

ويركز التحقيق الذي تجريه وزارة العدل على ما إذا كان بتريوس أعطى لباولا برودويل كاتبة سيرته الذاتية والتي كان يقيم معها علاقة عاطفية حق الاطلاع على حسابه على البريد الالكتروني الخاص بوكالة المخابرات ومعلومات أخرى سرية للغاية.

وقالت الصحيفة إن المسؤولين أوصوا بتوجيه اتهامات جنائية له. وبعد أن أوصى محققو اف بي اي ووزارة العدل الأميركية بتوجيه تهم جنائية، سيرجع القرار لوزير العدل اريك هولدر في توجيه الاتهام الرسمي لبترايوس الذي سيواجه عقوبة السجن إذا تمت إدانته.

وامتنع روبرت بارنيت محامي بترايوس عن التعليق على ذلك التقرير. وينفي بترايوس تقديم معلومات سرية لبرودويل التي نشأت العلاقة بينهما عندما كانت تكتب سيرته الذاتية عام 2011.