أعطت صور التقطت حديثاً بالأقمار الصناعية أدلة جديدة على أن كوريا الشمالية تطور نظاماً للصواريخ في البحر يمكن أن يشكل لهذه الدولة التي تملك السلاح النووي قدرة ثانية على الرد، حسبما أورد معهد أميركي.

وأوضح معهد الولايات المتحدة وكوريا التابع لجامعة جونز هوبكنز أن الصورة التي التقطتها شركة خاصة تظهر غواصة كورية شمالية جديدة شوهدت للمرة الأولى في يوليو الماضي وعليها أنبوب أو أنبوبان عموديان لإطلاق صواريخ بالستية أو عابرة للقارات.

وتابع المعهد في تحليل نشره على موقعه «38 درجة شمالاً» أن «الغواصة يمكن أن تستخدم بمثابة منصة إطلاق لاختبار تقنية إطلاق الصواريخ لمهاجمة أهداف برية، مما يمكن أن يؤدي في حال النجاح إلى جيل جديد من الغواصات الكورية الشمالية».

وسيؤدي تطوير قدرة إطلاق صواريخ من على متن غواصات إلى انتقال التهديد النووي الذي تمثله كوريا الشمالية إلى مستوى آخر لأنه سيتيح لها نشر صواريخ نووية خارج حدود شبه الجزيرة الكورية.

إلا أن المعهد اعتبر أن كوريا الشمالية لا تملك هذه القدرة في الوقت الحالي.

وفي الوقت الحالي، يضم أسطول كوريا الشمالية من الغواصات خصوصا سفناً سوفييتية وصينية الصنع قسم كبير منها قديم. والتكهنات بأن بيونغيانغ تسعى إلى تطوير نظام صواريخ يتم إطلاقه من البحر ليست حديثة.

على صعيد آخر، رهنت كوريا الشمالية تحسين علاقاتها مع جارتها الجنوبية بتصرفات الأخيرة.

وادعت صحيفة «رودونج» الناطقة باسم حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية في مقال تحت عنوان «تحولات وتغييرات كبيرة في العلاقات المشتركة بين الكوريتين» بأن كل الأمور المتعلقة بتحسين العلاقات بين البلدين مثل إجراء الحوار والمفاوضات تعتمد على تصرفات السلطات الكورية الجنوبية.

وأكدت الصحيفة، في تقريرها الذي أوردته وكالة «يونهاب» للأنباء الكورية الجنوبية، على ضرورة إجراء الحوار الصادق والذي يثمر عن تحسين العلاقات بين شطري كوريا، ومن أجل ذلك لا بد أن يبدي الجنوب استعداده الصادق لإجراء الحوار وموقفاً ملائماً لتحقيق تحسن في العلاقات بين البلدين.