حذرت الاستخبارات الداخلية البريطانية (ام.آي 5) أمس من أن إرهابيين في تنظيمي «داعش» و«القاعدة» في سوريا يخططون لشن هجمات «لا يمكن ردها» على الغرب، في وقت أثار الهجوم الدموي على مجلة «شارلي إيبدو» جدلاً بين الأوساط السياسية في ألمانيا حول سبل تطوير مكافحة الإرهاب، في حين وصف رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر ما يجري بأن الإرهابيين «أعلنوا الحرب».

وقال رئيس جهاز المخابرات الداخلية البريطانية (ام.آي 5) أندرو باركر إن متشددي «القاعدة» في سوريا يخططون لشن هجمات توقع خسائر بشرية كبيرة في الغرب من المحتمل أن تستهدف شبكات النقل أو «أهدافاً مهمة». وحذر من أن احتمالات وقوع هجوم في المملكة المتحدة مرجحة للغاية.

وأضاف باركر في خطاب نادر ألقاه في مقر الجهاز بلندن: «تخطط مجموعة من الارهابيين المتمرسين التابعين للقاعدة في سوريا لهجمات ضد الغرب توقع خسائر هائلة» وتنفيذ هجمات لا يمكن ردها.

وخلال الكلمة التي كانت مقررة قبل هجوم باريس قال باركر إن متشددي «القاعدة» المحنكين في سوريا يستهدفون «إحداث خسائر بشرية على نطاق واسع غالباً عن طريق مهاجمة شبكات النقل أو أهداف مهمة» في الغرب. وأضاف أن متشددي «داعش» في سوريا يخططون لشن هجمات في بريطانيا وأنهم يستغلون وسائل التواصل الاجتماعي لتحريض مواطنين بريطانيين على القيام بأعمال عنف.

إعلان الحرب

بدوره، قال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إن الهجمات المميتة في باريس تذكرة بأن الإرهابيين أعلنوا الحرب على من يخالفهم، وأنه يجب على العالم أن يتصدى لهم. وقال هاربر: «قد لا نريد ذلك ونتمنى أن يبتعد عنا ولكنه لن يبتعد والحقيقة هي أنه سيتعين علينا أن نواجهه».