أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أمس أن الجيش الأميركي سيغلق قاعدة جوية كبرى في بريطانيا وسيسحب عدة منشآت في إطار إعادة تنظيم قواته في أوروبا.
وقالت «البنتاغون» في بيان إن «العمليات الأميركية في قاعدة مايلدنهول في بريطانيا ستنتهي وخطة توفير المال ستؤدي إلى خفض طفيف في مستوى قواتنا في المنطقة لكن بدون المساس بالقوة العسكرية الأميركية».
وقال تشاك هاغل انه رغم إغلاق القاعدة في بريطانيا ومراكز عسكرية اصغر في أماكن أخرى بما يشمل سحب 500 عنصر من البرتغال، فإن الولايات المتحدة تبقى ملتزمة مع حلفائها الأوروبيين. وأضاف في بيان «في نهاية المطاف، هذا التغيير في البنى التحتية لدينا سيساهم في تعزيز قدراتنا العسكرية في أوروبا وتقوية شراكاتنا الأوروبية المهمة لكي نتمكن من دعم حلفائنا في حلف الأطلسي وشركائنا في المنطقة بشكل افضل».
وأكدت البنتاغون أن إعادة التنظيم ستوفر على الحكومة الأميركية نحو 500 مليون دولار وستتيح استخداما افضل للإمكانات. بدورهم، قال مسؤولون إن بعض القوات التي ستسحب من بريطانيا والبرتغال وأماكن أخرى ستنقل إلى ألمانيا وإيطاليا.
وإغلاق قاعدة «مايلدنهول» التي تضم طائرات تزويد بالوقود وقوات خاصة، ستقابله جزئياً مشاريع لنشر سربي مقاتلات «اف-35» الجديدة في قاعدة «ليكنهيث» في السنوات المقبلة. وهذه الخطوات ستعني خفض عدد الجنود الأميركيين في بريطانيا في السنوات المقبلة بحوالي ألفي عنصر فيما سيزيد عديد القوات الأميركية في ألمانيا.
يشار إلى أن هناك نحو 67 ألف عنصر أميركي متمركزون في أوروبا حاليا.
