لا يزال الزعيم والرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو متوارياً عن الأنظار منذ عدة أشهر، وحتى الإعلان التاريخي لكسر الجليد مع الولايات المتحدة والعودة المظفرة للأعوان الذين أفرجت عنهم واشنطن، لم تدفع به إلى الخروج من عزلة تثير شائعات كثيرة في الجزيرة. وقالت الراقصة دورياليس خيمينيث (20 سنة): «لفت انتباهي عدم ظهور فيدل في هاتين المناسبتين في منتصف ديسمبر، ويقال إنه منزو في منزله لأن حالته الصحية متدهورة».
وأضافت الشابة معبرة عن مشاعر يتقاسمها العديد من الكوبيين: «يجب أن يعلمونا بوضعه لأن الناس قلقون، ويجب أن تتوقف تلك الشائعات الكثيرة التي تسري».
لكن السلطات تلزم صمتاً مطبقاً حول ما أصبح سراً من أسرار الدولة منذ عملية جراحية في 2006 اضطرت فيدل إلى ترك السلطة لأخيه راوول.