قررت الحكومة الباكستانية إحالة ثلاثة آلاف و300 شخص متهمين بأعمال إرهابية إلى المحاكم العسكرية، ابتداء من يوم أمس، كإجراء رئيس اعتُمد بعد هجوم لحركة لطالبان على مدرسة عسكرية في بيشاور، راح ضحيته 140 من الطلبة والمعلمين.

ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن مسؤول باكستاني قوله إن الجيش الباكستاني اعتقل ثلاثة آلاف إرهابي أثناء عملياته في وادي سوات ومقاطعتي وزيرستان الجنوبية والشمالية شمال غربي البلاد، في حين أن قضايا 300 إرهابي تنظر فيها محاكم مكافحة الإرهاب بالأقاليم الباكستانية ستحال الآن إلى المحاكم العسكرية.

على صعيد متصل، قُتل باكستاني يبلغ من العمر 52 عاماً، كان معتقلاً بتهمة التجديف والإساءة إلى الإسلام، على يد مسلحين بعد إطلاق سراحه من السجن، بحسب الشرطة.

وقال ضابط الشرطة محمد أيوب إنه تم العثور على جثة عبيد محمود، وتعرضت لوابل من النيران، في تاكسيلا، وهي بلدة تقع على بعد نحو 40 كيلومتراً من العاصمة إسلام أباد. وأضاف أن محمود اعتقل في عام 2011، بعد أن «زعم كونه نبياً للإسلام، ولكن السلطات أطلقت سراحه أخيراً، بعد ثبوت عدم استقرار حالته العقلية».

وقال أيوب إن أقارب محمود قاموا بدفنه في باحة منزله، بعدما رفض أهالي المنطقة دفنه في القبور المحلية.

وبموجب قوانين التجديف الباكستانية الصارمة، فإن أي شخص يدان بتهمة الإساءة إلى الدين الإسلامي يمكن أن يحكم عليه بالإعدام.

يذكر أن تهمة التجديف طالت أيضاً مالك محطة تلفزيونية باكستانية في نوفمبر.

تفجير

نسف مسلحون مجهولون خطاً لأنابيب الغاز الطبيعي في منطقة جعفر أباد بإقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان.

وقالت الشرطة الباكستانية إن المعلومات الأولية تشير إلى أن المسلحين زرعوا عبوة ناسفة تحت خط الأنابيب، وتم تفجيرها بالتحكم عن بعد، ما أدى إلى تعطيل إمدادات الغاز الطبيعي إلى عدد من محافظات الإقليم. إسلام أباد - وام