أعدمت باكستان عضوين في جماعة محظورة، في أحدث تنفيذ لحكم الإعدام منذ أن ألغت الحكومة قرار وقف العمل بالعقوبة في أعقاب هجوم شنه متشددون على مدرسة وأسفر عن سقوط 153 قتيلاً،.
وأدين غلام شابير بقتل مسؤول في الشرطة وسائقه، بينما أدين أحمد علي الملقب بـ«الثعبان الكبير» (شيش ناغ) بقتل ثلاثة أشخاص. وأعدما شنقاً في سجن مولتان المدينة الواقعة في جنوب إقليم البنجاب وسط البلاد.
وقال مدير سجن مولتان سعيد الله غوندال إن «جثتيهما سلمتا إلى عائلتيهما»، موضحاً أن محاكمتهما جرت في 2002 أمام محكمة مدنية لمكافحة الإرهاب.
وذكرت وسائل الإعلام الباكستانية ان الرجلين كانا عضوين في جماعة «عسكر جنقوي» الإسلامية المسلحة المتورطة في عدد كبير من الهجمات على الأقلية الشيعية والمدرجة على لائحة باكستان للمنظمات الإرهابية. وكانت باكستان أعلنت غداة الهجوم الذي شنته حركة طالبان على مدرسة في بيشاور وأوقع نحو 150 قتيلاً معظمهم من الطلاب، استئناف تنفيذ حكم الإعدام لقضايا الإرهاب الذي كان معلقاً منذ 2008.
