مع تحسن الاقتصاد الأميركي، يبدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما سلسلة رحلات داخل الولايات المتحدة ليُعرف الأميركيين بهذه الأرقام الجيدة، على أمل أن ينعكس ازدهار الوظائف قليلاً على شعبيته المتدنية.
ويبدو مطلع العام 2015 شاقاً على أوباما على الجبهة السياسية، مع إحكام خصومه الجمهوريين سيطرتهم على مجلسي الكونغرس الـ114 الذي بدأ أمس.
وتعهد الجمهوريون بالتصدي بشدة للرئيس في مواضيع وضعها في طليعة أولوياته مثل الطاقة والضمان الصحي، تمهيداً للانتخابات الرئاسية عام 2016.
ويزور الرئيس اليوم الأربعاء مصنعاً لمجموعة فورد في واين بولاية ميشيغن (شمال) سيلقي فيه خطاباً يتمحور على نهوض قطاع صنع السيارات والقطاع التصنيعي، على أن يلقي الخميس كلمة من مدرسة في فينيكس بولاية أريزونا (غرب)، يعلن فيها عن إجراءات جديدة للمساعدات الاجتماعية.
