تبنت مجموعة سرية يسارية متشددة أمس، الهجوم الانتحاري الذي نفذته أول من أمس، امرأة ضد مقر الشرطة في قلب المنطقة السياحية في إسطنبول، ما يثير مخاوف من موجة هجمات بعد أسبوع على تعرض شرطيين يحرسون قصراً في المدينة لاعتداء أيضاً.

وأعلن حزب الجبهة الثورية لتحرير الشعب في بيان نشر على موقعه الإلكتروني أن إحدى مقاتلاته نفذت الهجوم ضد دائرة الشرطة السياحية في سلطان أحمد. وأضاف أن «الشابة ألف سلطان كالسن ضحت بنفسها من أجل محاسبة حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ الحاكم في أنقرة بعدما قررت لجنة برلمانية عدم إحالة أربعة من وزرائه السابقين المتهمين بالفساد إلى القضاء».

والانتحارية وهي في العشرينيات فجرت نفسها، ما أدى إلى مقتلها مع أحد عناصر الشرطة حين دخلت إلى مركز الشرطة في حي سلطان أحمد السياحي في إسطنبول. أنقرة-الوكالات

 

قتيلان في إطلاق نار في عيادة عسكرية أميركية

 

شهدت ولاية تكساس الأميركية عملية إطلاق نار في مركز طبي تابع للجيش الأميركي أسفرت عن سقوط قتيلين أحدهما مطلق النار.

وأوضح قائد قاعدة فورت بليس العسكرية الجنرال ستيفن تويتي أن أظلاف النار حصل بعد الظهر في عيادة المقاتلين القدامى التابعة للقاعدة. وقال، إن مسلحاً أطلق الرصاص على شخص فأرداه قتيلاً، ثم قتل نفسه في منشأة للجيش الأميركي»، ولم يكشف أي معلومات إضافية بشأن القتيل ومطلق النار ولا حول الحادث.

وأوضح أن «جميع المرضى الآخرين من المقاتلين القدامى والموظفين في أمان. الوضع تحت السيطرة وليس هناك خطر داهم على فورت بليس»، مضيفاً أن مكتب التحقيقات الفدرالي «اف بي اي» يجري تحقيقاً. واشنطن-الوكالات

 

بيونغ يانغ تندد بالقاء مناشير على حدودها

 

نددت كوريا الشمالية أمس بإلقاء مناشير مناهضة لها من جانب ناشطين كوريين جنوبيين فوق الحدود المشتركة، مذكرة جارتها الجنوبية بأن هذا الأمر سبق أن قوض الحوار بين الدولتين.

وأوردت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية «إن إلقاء أكثر من 1,3 مليون منشور تشكل إهانة لكرامة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ونظامها الاجتماعي»، واصفة هذا الأمر بأنه «خطوة متهورة».

وأضافت الوكالة «إنه جهد يائس لمنع تحسن العلاقات بين الشمال والجنوب ولتلويث مناخ الحوار»، داعية كوريا الجنوبية إلى توضيح موقفها.

وفي أكتوبر الماضي تسبب إلقاء بالونات تتضمن مناشير مناهضة لبيونغ يانغ بتبادل لإطلاق النار على جانبي الحدود البرية، ما حال دون استئناف حوار عالي المستوى بين البلدين كان اتخذ قراراً في شأنه قبيل زيارة نادرة لكوريا الجنوبية قام بها ثلاثة مسؤولين كوريين شماليين. بيونغ يانغ- الوكالات