نزل غواصون أمس إلى أعماق بحر جاوا قبالة سواحل إندونيسيا، على أمل العثور على جثث لضحايا تحطم الطائرة التابعة لشركة الطيران الماليزية «ايراشيا»، بينما ما زالت الأحوال الجوية السيئة تعرقل عمليات البحث.
وقال مدير الوكالة الوطنية لعمليات البحث والاغاثة بامبانغ سوليستيو، إن «غواصين ذهبوا إلى أعماق البحر»، وذلك في اليوم العاشر من عمليات بحث واسعة تقوم بها اندونيسيا بمساعدة دول اخرى من بينها فرنسا.
وأكد مسوؤل أمني إندونيسي أن فريقاً إماراتياً مكوناً من خمسىة أفراد يساعد السلطات الإندونيسية في التعرف إلى هوية ضحايا رحلة الطيران المنكوبة.
وصرح مسؤول آخر عن عمليات البحث، من بانكالان بون المدينة الواقعة قبالة جزيرة بورنيو ولديها اقرب مطار إلى مكان البحث، قائلاً إنه لم يتم انتشال أي جثة، موضحاً ان عدد الجثث التي عثر عليها يبقى 37 حتى الآن.
وكما حدث في الايام الماضية، يعرقل البحر الهائج عمليات البحث عن جسم الطائرة التي تحطمت في البحر في 28 ديسمبر، وعلى متنها 162 شخصاً.
وعثرت فرق الانقاذ حتى الآن على خمسة أجزاء كبيرة من الطائرة، وتواصل البحث عن الصندوقين الاسودين الضروريين لمعرفة اسباب حادث سقوط الطائرة، التي اختفت عن شاشات الرادار بعدما واجهت غيوماً خطيرة.
والاولوية التي حددت لفرق البحث هي انتشال جثث الضحايا الذين عثر على بعضهم في مقاعدهم وقد اوثقوا احزمة الامان.
وأكدت هيئة الخدمة المالية الإندونيسية لأسر ضحايا الحادث أن قيم التأمين سوف تصرف عن كل من الضحايا لمستحقيها رغم الجدل المثار حول انتهاك جداول تسيير الرحلة.
وقال المدير التنفيذي للهيئة فردوس دجايلاني: «نعتقد أن الحادث ليس له علاقة بتسيير الرحلة، ومن ثم لن يكون هناك مشكلات في المطالبة بقيمة التأمين المستحقة، والتي لا تقل عن 1,25 مليار روبية (100 ألف دولار ) عن كل راكب.
