أعلنت العضو الديموقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي ديان فاينستاين أنها ستتقدم باقتراح قانون يمنع وكالة الاستخبارات المركزية «سي.آي.ايه» نهائياً من اللجوء إلى التعذيب واحتجاز معتقلين، ما يشكل ترجمة ملموسة لخلاصات تقرير نشر في ديسمبر الماضي.

وأصدرت لجنة الاستخبارات، التي ترأستها فاينستاين حتى نهاية العام الماضي وستنتقل رئاستها إلى الجمهوريين، تقريراً في التاسع من ديسمبر ندد بوحشية وعدم فاعلية تقنيات الاستجواب التي اعتمدتها «سي.آي.ايه» مع معتقلين إبان رئاسة جورج بوش.

ولدى وصوله إلى البيت الابيض، أنهى الرئيس باراك أوباما هذه الممارسات عبر إصدار مرسوم، لكن فاينستاين عازمة على تكريس هذا الحظر عبر إدراجه في قانون.

واقترحت فاينستاين، التي ستظل عضوا في لجنة الاستخبارات أربعة إجراءات تشريعية، أن تكون الوكالة مشمولة بحظر التعذيب وتقنيات الاستجواب المبالغ فيها. وأن تكون أجهزة الاستخبارات مشمولة بتقنيات الاستجواب المسموح بها في دليل القوات البرية. وإلزامية إبلاغ الصليب الأحمر بأي اعتقال أو احتجاز لأفراد وإلزامية السماح بمقابلة المعتقلين. ومنع «سي.آي.ايه» من احتجاز أفراد لفترة تتجاوز مدة انتقالية.

 ويعتزم المفتش العام للوكالة تقديم استقالته هذا الشهر، لكن مسؤولين اميركيين قالوا ان رحيله غير مرتبط بما كشفه السنة الماضية بان الوكالة اخترقت انظمة كمبيوتر يستخدمها موظفون في مجلس الشيوخ. وسيتنحى ديفيد باكلي أواخر الجاري، اثر تقرير حول لجوء الوكالة إلى التعذيب.