(لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا)
في مشهد يعيد للأذهان جولات التوتر العسكري بين الجارتين المتخاصمتين الهند وباكستان، قال مسؤولون إن الآلاف من القرويين فروا من ديارهم على جانبي جزء من الحدود بين الهند وباكستان، حيث استمر إطلاق النار بشكل متقطع أمس، غداة مقتل خمسة باشتباكات على الحدود اشتعلت قبل أيام، ولم يكشف عنها النقاب إلا ليل الاثنين مع تحوّل الأزمة العسكرية إلى أزمة إنسانية.
وقتل على الأقل عشرة جنود ومدنيين من الهند وباكستان في معارك دارت على مدى الأسبوع المنصرم.
وقال المفوض المحلي في منطقة غامو شانتمانو إن نحو ستة آلاف مدني فروا من المنطقة التي تسيطر عليها الهند في كشمير، مع امتداد القتال إلى مناطق مدنية. وغادر نحو أربعة آلاف منازلهم بعد بدء القتال الأسبوع الماضي.
ويأتي جاء تصاعد العنف قبل أيام معدودة من زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري للهند. فيما من المقرر أن يزور الرئيس الأميركي باراك أوباما الهند أيضاً في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وعلى الجانب الهندي، قال مسؤول في قوات أمن الحدود الهندية إن قوات البلدين المنتشرة على جانبي الحدود تبادلت إطلاق النار والقصف خلال الساعات الـ 24 الماضية.
وأضاف المسؤول: «القتال مستمر. نحن نرد بشكل مناسب على القصف الباكستاني». فيما لم يعلق الجانب الباكستاني على ذلك.
كما قال مسؤول هندي بارز إنهم ردوا على هجمات بقذائف المورتر والرشاشات في نحو 60 موقعاً منتشراً على الحدود.
وقال شام كومار من قرية شربور: «تمكنا من الهرب بصعوبة والأوضاع شبيهة بالحرب».
