اندلعت اشتباكات عنيفة في شوارع في بنغلادش أمس، حيث قتل اثنان من أنصار المعارضة في الذكرى الأولى للانتخابات المثيرة للجدل، بينما ما زالت الشرطة تطوق زعيمة المعارضة خالدة ضياء في مكتبها.
وذكرت الشرطة أن مؤيدي الحزب الوطني في بنغلادش قتلا في صدامات في مدينة ناتور شمالي البلاد، بعد دعوة أطلقتها المعارضة إلى التظاهر، بمناسبة ما ويصفه الحزب بـ «يوم اغتيال الديمقراطية». ورغم احتجازها في مكتبها، دعت خالدة ضياء التي شغلت منصب رئيس الحكومة مرتين أنصارها للنزول إلى الشوارع بالآلاف في إطار حملة تهدف إلى إجبار رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد على تنظيم انتخابات جديدة.
وأوضح المفتش في الشرطة المحلية محمد فخر الدين أن اثنين من ناشطي الحزب الوطني أصيبا بالرصاص خلال مواجهات مع أنصار رابطة عوامي التي تقودها حسينة واجد. وأضاف أن 15 شخصاً على الأقل جرحوا في هذه الصدامات.
وذكرت محطات التلفزيون المحلية أن أعمال عنف اندلعت في العاصمة دكا وأماكن أخرى في البلاد، حيث يتواجه رجال الشرطة وأنصار الحزب الحاكم رابطة عوامي مع مئات من مؤيدي الحزب الوطني.
وأطلقت خالدة ضياء دعوة إلى تظاهرات كبيرة من مكتبها، حيث أزعمت على البقاء منذ مساء السبت، بينما تمنع قوات الشرطة الوصول إلى مبناها.
وعززت قوات الأمن حصار مكتب خالدة ضياء أمس، وأوقفت إحدى عشرة شاحنة ممتلئة بالرمل والآجر في الخارج لمنعها من الخروج للانضمام إلى أنصارها.
ومنعت شرطة مكافحة الشغب تساندها آليات مسلحة ومزودة بخراطيم مياه الدخول إلى أو الخروج من المبنى. وأكد قائد شرطة منطقة غولشان رفيق الإسلام أن زعيمة المعارضة «دعت إلى تظاهرات حاشدة، وتريد أن تنضم إلى هذه التظاهرات أيضاً».
