اتخذ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند موقفاً يتسم بالمرونة حيال روسيا، داعياً إلى رفع العقوبات عنها في حال تحقيق «تقدم» حول أوكرانيا، في حين استبعد تدخلاً عسكرياً فرنسياً في ليبيا الغارقة في الفوضى والعنف.
وقال هولاند، لإذاعة «فرانس انتر»: «لا بد من رفع العقوبات (عن موسكو) إذا كان هناك تقدم. لكن اذا لم يتم ذلك، فستظل العقوبات سارية» وأضاف الرئيس الفرنسي: «سأتوجه الى استانة في 15 الجاري بشرط تحقيق تقدم جديد. لكن اذا كان الامر سيقتصر على الاجتماع والتحادث دون تقدم فلا داعي. لكنني أعتقد أنه سيتم تحقيق تقدم».
ويفترض أن يشارك في اللقاء الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني بترو بوروشنكو والفرنسي فرنسوا هولاند إضافة الى المستشارة الالمانية انغيلا ميركل.
وحول تبادل الأسرى أخيراً بين أوكرانيا والمتمردين الموالين لروسيا، اعتبر هولاند أنه «تم تحقيق تقدم». وأضاف: «عليه (بوتين) أيضا أن يتوقف لأن الثمن الذي يدفعه باهظ جدا»، في إشارة إلى العقوبات الاوروبية المفروضة على موسكو. وشدد هولاند على ان «بوتين لا يريد ضم شرق اوكرانيا. لقد قال لي ذلك ولا يمكنني سوى تصديقه، فقد رأيت ما قام به في القرم (لكن) والأمر ليس نفسه». وتابع: «ما يريده هو الاحتفاظ بنفوذه وان لا تنتقل اوكرانيا الى معسكر الحلف الاطلسي». من جهة ثانية، استبعد الرئيس الفرنسي تدخلاً عسكرياً فرنسياً في ليبيا، معتبراً أنه يتعين أولاً في الوقت الحاضر «على الاسرة الدولية تحمل مسؤولياتها» في هذا البلد.
وقال: إن «فرنسا لن تتدخل في ليبيا لأنه يتعين أولاً على الاسرة الدولية تحمل مسؤولياتها والسعي لإطلاق حوار سياسي لا يزال غير قائم وثانياً إعادة النظام».
وكانت دول عدة من المنطقة خصوصا تشاد والنيجر اعتبرت أخيراً أن تدخلاً عسكرياً دولياً «لا بد منه» في ليبيا التي تشهد فوضى وأعمال عنف.
