أقامت جمعية نادي محمد علي للثقافة العمالية، من خلال برنامج المنحة المحلية «تونس في أفق 2040»، سلسلة من الحلقات الدراسية التي جمعت شخصيات بارزة في المجتمع التونسي من علماء وصحافيين ووزراء سابقين ومثقفين، لمناقشة وتقييم حركات الإصلاح في تونس، ابتداءً من القرن الـ19، باعتبار فترتين حاسمتين: ما بعد الاستقلال، و«التغيير»، حين تقلد الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي السلطة عام 1987. وقد حضر الحلقة الدراسية الأولى 150 مشاركاً من خبراء أجانب، وصناع قرار، ومثقفين، ومفكرين، ونقابيين، ومنظمات غير حكومية، وشباب، ونساء، وممثلين عن الحكومة، ونواب.
وناقش المجتمعون دور المفكرين، وتطور العلاقة بين الدين والسياسة في تونس منذ القرن التاسع عشر، وإشكاليات الرؤية المستقبلية، ومستقبل الثقافة التونسية عام 2040، وتحديد معالم المجتمع التونسي المدني، والعائلة.
وتضع جمعية نادي محمد علي للثقافة العمالية، بناءً على محصلة النقاشات، توصيات حول طرق بناء النجاح، وتوسيع نطاق الإصلاحات السياسية والاقتصادية على أساس مستدام بحلول العام 2040. ويتم عرض وتوزيع التوصيات بالتركيز على مواضيع تمكين المرأة، والتوظيف، والتعليم، والحد من النمو السكاني.
وأكدت الجمعية، أنه على الرغم من النجاحات المحققة حتى اليوم، فإن حركة التحديث في تونس متعثرة، وتحتاج لتجديد ضروري يضمن تقدمها.
