شددت إندونيسيا احتياطات السلامة قبل الإقلاع بالنسبة للطيارين، حيث تواصل انتشال الجثث والحطام في حادث تحطم طائرة «إير آشيا» الذي وقع الأسبوع الماضي، وذلك تزامناً مع توسيع نطاق البحث في البحر.

وقال القائم بأعمال المدير العام للنقل الجوي في وزارة النقل دجوكو موركاتمودجو إن بيانات مسؤول عمليات الطيران قبل الإقلاع مباشرة «تعد الآن إلزامية للطيارين في أية شركة طيران».

ونقل تقرير إخباري عن وزير النقل إجناسيوس جونان قوله إن البيانات ستقدم للطيارين تحديثات حول الظروف الحالية وستبقيهم على علم بحالات الطوارئ المحتملة التي قد يواجهونها.

إيقاف مسؤولين
وقال المحقق السابق في اللجنة الوطنية لسلامة النقل روث حنا سيماتوبانج إنه رغم أن البيانات كانت جزءًا من السياسة الحالية، فإنها «لم تنفذ».

وأضاف سيماتوبانج إنها «واحدة فقط في غابة من المشاكل في نظام الطيران عندنا».

وصرح مسؤول بأن السلطات الإندونيسية أوقفت المسؤولين الميدانيين الذين كانوا مكلفين بالعمل وقت وقوع الحادثة.

العثور على جثث
وفي «تغريدة» على موقع «تويتر»، كتب قائد البحرية الماليزية عبدالعزيز جعفر إنه تم العثور على ثلاث جثث أخرى مع استمرار عمليات البحث في بحر جاوا، ليصل بذلك المجموع إلى 37 من أصل 162 كانوا على متن الطائرة المنكوبة.

توسيع نطاق
في الأثناء، وسعت فرق الإنقاذ عمليات البحث في بحر جاوا للعثور على باقي ضحايا وحطام الطائرة التي يمكن أن تكون التيارات القوية قد جرفتها بعيداً، لكن سوء الأحوال الجوية أدى إلى تباطؤ هذه العمليات.

وفي اليوم التاسع من العمليات على نطاق واسع التي تقوم بها إندونيسيا بمساعدة دول أخرى من بينها فرنسا للعثور على ضحايا وحطام الطائرة، يأمل المسؤولون أن يتمكن الغطاسون من بلوغ القعر بعد أن تعذر عليهم القيام بذلك في الأيام الماضية بسبب الظروف الصعبة.

وفي مقابلة مع شبكة «تي.في. وان»، قال سيماتوبانج إن المنطقة الآن تغطي مساحة طولها 90 ميلاً بحرياً وعرضها 270 ميلاً بحرياً في بحر جاوة.

ونقلت قناة «مترو تي.في» عن مسؤولين قولهم إن طائرات البحث تلقت تعليمات بالتحليق على ارتفاع منخفض فوق المنطقة.

الصندوقان الأسودان
وفي إعلان قد يحيي الآمال بالعثور على حطام الطائرة، قال قبطان سفينة دورية بحرية إندونيسية إن سفينته عثرت على ما يمكن أن يكون ذيل الطائرة، وهو الجزء الذي يوجد به الصندوقان الأسودان وبهما التسجيلات الصوتية لقمرة القيادة وسجلات بيانات الرحلة.

قال قبطان سفينة الدورية يايان سفيان للصحافيين: «وجدنا ما يمكن أن يكون بنسبة كبيرة ذيل الطائرة». غير أن وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية لم تؤكد هذا بعد.