أكّد الرئيس الجديد لبعثة الأمم المتحدة لمكافحة «إيبولا» إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أنّه «لا يوجد خطة بديلة لمكافحة الفيروس الذي يجب أن يهزم»، بينما أعلنت مصادر طبية، أنّ «ممرضة بريطانية مصابة بالمرض في أحد مستشفيات لندن في حالة حرجة».

وقال مسؤول الأمم المتحدة عند وصوله إلى اكرا لتولي مهامه في بيان: «لا خطة باء لدينا وعلينا أن نهزم الفيروس، هذا في متناول يدنا ويجب ألّا نتساهل، إنّها أزمة عالمية وبالتأكيد نحن أمام فترة صعبة لكن يمكننا أن ننجح».

وأردف ولد الشيخ أحمد: «علينا أن نواصل المعركة حتى لا تبقى أي إصابة».

ومن المقرّر أن يزور ولد الشيخ أحمد ليبيريا وسيراليون هذ الأسبوع ثم غينيا في وقت لاحق، من أجل تعزيز الأولويات الاستراتيجية للبعثة. وسيرافقه ديفيد نابارو منسق الامم المتحدة لمكافحة الوباء».

وتفيد آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية أنّ وباء الحمى النزفية أودى بحياة 7890 شخصاً على الأقل من أصل 20 ألفاً و171 أصيبوا به في الدول الثلاث الاكثر تضرراً وهي غينيا وليبيريا وسيراليون.

من جهة أخرى، في لندن قال أطباء يعالجون ممرضة بريطانية أصيبت بفيروس إيبولا ووضعت في الحجر الصحي منذ الثلاثاء في أحد مستشفيات لندن، إنّها في حالة حرجة بعد أسبوع على عودتها من سيراليون.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في تغريدة على «تويتر»: «أفكاري وصلواتي تتجه الى بولين كافيركي التي تعيش حالة حرجة لإصابتها بفيروس ايبولا»، بينما عبر رئيس وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجون دعمه للممرضة التي تعمل في اسكتلندا.