منعت شرطة بنغلاديش التظاهرات واحتجزت زعيمة المعارضة خالدة ضياء في مكتبها في دكا وسط تصاعد للتوتر مع اقتراب ذكرى مرور عام على الانتخابات التي قاطعها حزبها.

وكانت خالدة ضياء هددت بالدعوة إلى تظاهرة كبيرة في ذكرى «يوم قتل الديمقراطية» الذي يصادف اليوم الاثنين، أي مرور عام واحد على الانتخابات التي رفض فيها الحزب الوطني لبنغلاديش وحلفاؤه المشاركة فيها معتبرين ان الحزب الحاكم سيقوم بتزويرها.

وقال اس آر شيمول بيسواس مساعد خالدة ضياء، إنّ رئيس الوزراء السابقة «محتجزة في مكتبها. قامت الشرطة بتطويق المنطقة واغلاق الطرق المؤدية اليه». واوضح ان زعيمة المعارضة كانت تنوي زيارة زميل مريض ليلاً لكن لم يسمحوا لها بالخروج. واعتقلت الشرطة عدة اشخاص حاولوا كسر الطوق الامني للقاء ضياء في مكتبها.

ومنعت الشرطة كل الاحتجاجات والتظاهرات والتجمعات في العاصمة حتى إشعار آخر لمنع اعمال العنف بعدما اعلن الحزب الحاكم عن تظاهرات مضادة.

وقال قائد شرطة دكا مسعود الرحمن: «فرضنا حظراً بعدما أثار الاعلان عن تظاهرات من قبل الاحزاب المتنافسة مخاوف من اشتباكات»، مشيراً إلى أن مجهولين أحرقوا حافلة بالقرب من مقر الشرطة، لكن لم ترد أي معلومات عن إصابات.