قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده لا يمكن أن تتطور في العزلة، مؤكداً ضرورة عدم اعتبار الاستثمارات الأجنبية تهديداً، فيما دافع عن المحادثات الجارية منذ أكثر من عام مع القوى العظمى من أجل تسوية الملف النووي الإيراني، مؤكداً أنه لا نقاش حول المبادئ والثوابت في السياسة الخارجية الإيرانية.

وقال روحاني في تصريحات صحافية إن «البلد لا يمكن أن يتطور في العزلة، لكن ذلك لا يعني أنه علينا التخلي عن مبادئنا وأفكارنا»، داعياً إلى تعزيز الاقتصاد الإيراني الذي يعاني حالياً العقوبات الدولية المرتبطة بالملف النووي وتراجع أسعار النفط.

تعزيز الاقتصاد

وأوضح الرئيس الإيراني أن تعزيز الاقتصاد يمر بإقامة علاقات واسعة مع العالم الخارجي والاستثمارات الأجنبية خصوصاً، مشيراً إلى «انقضاء المرحلة التي كنا نقول فيها إن وجود الاستثمارات الأجنبية يشكّل تهديداً للاستقلال. اليوم أصبحت الأمور عكس ذلك»، وتابع أن «تعزيز الاقتصاد يسمح بمفاوضات أكثر سهولة مع الدول الأجنبية».

دعم المفاوضات

إلى ذلك، دافع روحاني عن المحادثات الجارية منذ أكثر من عام مع القوى العظمى، من أجل تسوية الملف النووي الإيراني، وقال: «لا أحد يفاوض على المبادئ... المفاوضات هي حول إقامة جسر بين مطالبهم ومطالبنا، فمبادئنا غير مرتبطة بأجهزة الطرد المركزي، إنما بعزمنا على الدفاع عن البرنامج النووي».

وفي نوفمبر الماضي، وقّعت طهران مع مجموعة 5 1 اتفاقاً مرحلياً تاريخياً، يقضي بتجميد بعض الأنشطة النووية الحساسة لدى إيران، مقابل رفع جزئي للعقوبات التي تضرب الاقتصاد الإيراني، لكن الهوة لاتزال كبيرة، وقد مددت إيران والدول الكبرى محادثاتهما حتى الأول من يوليو 2015، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.