ذكر مساعد عمليات القيادة لجهاز الأمن في الحرس الثوري الإيراني العقيد يعقوب باقري قيام تنظيمات متطرفة من بينها «داعش» بمحاولات خطف طائرات إيرانية، إلا أنه تحدث عن فشلها جميعاً من دون إيضاح المزيد، في وقتٍ وضعت مطارات الهند في حالة تأهب قصوى بعد صدور تحذيرات استخباراتية من احتمال قيام إرهابيين بمحاولة خطف طائرة.
وقال باقري في مقابلة مع وكالة أنباء «فارس» نشرتها على موقعها الإلكتروني الليلة قبل الماضية: «منذ أن تولى الحرس الثوري مهمة الحفاظ على أمن الطيران، جرت 130 محاولة اختطاف طائرات في البلاد، حصلت اشتباكات في 13 منها وأصيب خلالها المهاجمون وكذلك أفراد من أمن الطيران، إلا أن المهاجمين لم يفلحوا في أي من محاولاتهم».
وأوضح أن «أحدث محاولة لاختطاف طائرة استهدفت رحلة بين طهران ودمشق، وحاول شخص لأسباب منها سياسية خطف الطائرة وكان إيراني الجنسية ودخل الطائرة بصورة قانونية، وهو الآن قيد التحقيق والمراحل القانونية».
وأضاف باقري: «لقد حاول تنظيم داعش وجماعات سلفية أخرى ضرب بلادنا عن هذا الطريق إلا أنهم لم يفلحوا في القيام بإجراء عملي في هذا الصدد». وتحدث باقري عن «طلبات من مختلف دول العالم للاستفادة من خبرات جهاز الأمن التابع للحرس الثوري في مجال التدريب وحماية الشخصيات أو الحفاظ على أمن الطيران»، على حد وصفه.
مطارات الهند
إلى ذلك، وضعت مطارات الهند في حالة تأهب قصوى بعد صدور تحذيرات استخباراتية من احتمال قيام إرهابيين بمحاولة خطف طائرة. ونقلت شبكة «ان دي تي» عن مصادر رسمية القول إن الأجهزة الأمنية «حددت عددا من المطارات المعرضة للخطر، ومن بينها مطار كابول، عقب تحذير من إمكانية استهداف طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية وهي في رحلة بين دلهي وكابول».
وتم تشديد الإجراءات الأمنية في المطارات في أنحاء الهند، كما يتم إجراء تفتيش مكثف للركاب. وأفادت صحيفة «ذا تايمز أوف انديا» إن مكتب الخطوط الجوية الهندية في كلكتا تلقى مكالمة مجهولة وقال المتصل الذي تردد أنه كان يتحدث باللغة البنغالية إنه سوف يتم خطف إحدى طائرات الشركة.
ويأتي هذا التحذير قبل احتفالات يوم الجمهورية وزيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في 26 يناير الجاري. وسوف يكون أوباما الضيف الرئيسي في احتفالات يوم الجمهورية، الذي يشهد عادة تشديد الإجراءات الأمنية، حيث يحاول المسلحون المتطرفون شن هجمات.
