نفت إيران أمس أن تكون توصلت لاتفاق مع الولايات المتحدة لشحن فائضها من اليورانيوم المخصب إلى روسيا، في إطار تنازلات جديدة تهدف إلى التوصل لاتفاق نووي شامل مع القوى العالمية الست.

وفندت الناطقة باسم الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، ما نشرته وكالة الأنباء الأميركية «أسوشيتد برس»، بأنَّ طهران وواشنطن توصلتا إلى اتفاق يقضي بنقل اليورانيوم المُخصّب إلى روسيا، لافتة إلى أنَّ المسؤولين من الطرفين ما زالوا يتشاورون حول الحجم الدقيق لخروج اليورانيوم من الأراضي الإيرانية.

وأوضحت الناطقة باسم الخارجية الإيرانية أن «افتعال مثل هذه الأجواء الإعلامية، إنما يجري لتحقيق أغراض سياسية خاصة، والهدف الأساسي منها، هو تخريب أجواء المفاوضات، والمزيد من تعقيد التوصل إلى حل وتسوية القضايا». وحدد اتفاق مؤقت أبرم في 24 نوفمبر 2013 لإيران، خطوات لكبح جوانب من أنشطتها النووية الحساسة، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم بدرجة أعلى، مقابل إجراءات لتخفيف العقوبات الاقتصادية.