عززت الولايات المتحدة ترسانة العقوبات التي تفرضها على الولايات المتحدة في «شق أول» من ردها على الهجوم المعلوماتي الواسع الذي استهدف استوديوهات «سوني بيكتشرز».
وأفادت وزارة الخزانة في بيان أن العقوبات الجديدة هي رد على «الأعمال الاستفزازية العديدة (لكوريا الشمالية) وخصوصاً الهجوم الإلكتروني الأخير ضد سوني بيكتشرز والتهديدات التي استهدفت دور العرض والمشاهدين»
وأوضحت أن «المرسوم الرئاسي الأميركي يستهدف عشرة مسؤولين في النظام وأكبر وكالة للاستخبارات في كوريا الشمالية وشركتين مرتبطتين بالقطاع العسكري».
من جهته، أوضح البيت الأبيض في بيان محذراً: «هذا الشق الأول من ردنا». وأضاف: «نأخذ على محمل الجد هجمات كوريا الشمالية التي تهدف إلى أن يكون لها تأثير مالي مدمر على شركة أميركية وتهديد فنانين بهدف الحد من حقهم في حرية التعبير». إلا أن مسؤولاً في الإدارة الأميركية اعترف أن الأفراد والمنظمات التي استهدفتها العقوبات ليست متهمة بـ«التورط بشكل مباشر».