عثرت سفينة تابعة للبحرية الإندونيسية أمس على ذيل طائرة خطوط «آشيا» التي تحطمت مطلع الأسبوع الجاري في قاع المحيط. وذكر قبطان السفينة يايان سوفيان في تصريحات لقناة «مترو» التليفزيونية: «استطعنا رصد ذيل الطائرة باستخدام الموجات فوق الصوتية السونار». وأضاف أن ذيل الطائرة عثر عليه في قاع المحيط على عمق 29 مترا.

بدوره، قال مدير عمليات البحث للصحافيين بامبانج سوليستيو إنه جرى انتشال 12 جثة من البحر قبالة سواحل جزيرة بورنيو مما يرفع حصيلة القتلى الذين تأكدت وفاتهم إلى 30 شخصا.

وأضاف: «نحن نعطي الأولوية للجسم الرئيسي للطائرة وموقع مسجلاتها».

وتابع: «سفننا مزودة بتكنولوجيا السونار وأجهزة كشف الإشارات تجوب منطقة مساحتها 1575 ميلاً بحريا مربعا نحو 5400 كيلومتر مربع». من جهته، قال رئيس لجنة سلامة النقل الوطني الإندونيسية تاتانج كورنيادي إن خمسة مكبرات صوت مائية جاهزة للاستخدام في رصد الإشارات الصوتية تحت الماء. وأضاف إن اثنين من تلك الأجهزة من سنغافورة وجهازا واحدا من بريطانيا.

وتابع «إننا نسابق الزمن. وتستمر الإشارة الصوتية 30 يوما فقط وإذا توقفت الإشارة، سنضطر لاستخدام مركبات تعمل عن بعد لتحديد موقعها وهذا سيكون أكثر صعوبة».

وأشار إلى أن 17 طائرة و29 سفينة تشارك في عملية البحث الأوسع نطاقا. وأضاف أن جثث الضحايا ستنقل إلى سورابايا للتعرف على هوياتها.

بدورهم، ذكر مسؤولون أن مروحية طراز «سيهوك» تابعة للبحرية الأميركية أنزلت الجثث في بلدة بانجكالان بون في إقليم «سنترال كاليمانتان بعد انتشالها من البحر بواسطة سفينة تابعة للبحرية الأميركية».

وهناك ثلاث سفن إندونيسية على الأقل في المنطقة وكذلك سفينة من سنغافورة وواحدة من الولايات المتحدة. ويشارك غواصون من البحرية الإندونيسية أيضا في عملية البحث.

وتحطمت الطائرة في رحلتها الجوية «كيو زد 5801»، بينما كانت في منتصف رحلة تستغرق ساعتين بين سورابايا ثاني أكبر مدن إندونيسيا وسنغافورة.