اتسع نطاق البحث عن ضحايا طائرة خطوط «آشيا» الماليزية المنكوبة، إلى المياه الواقعة قبالة إندونيسيا أمس، فيما تم نقل مزيد من الجثث من حول موقع التحطم في بحر جاوة إلى الشاطئ، حيث قد يستغرق العثور على الصندوق الأسود أسبوعا في ظل ظروف الطقس السيئة.

وذكر موقع «ريبابليكا» الإخباري أنه تم توسيع نطاق منطقة البحث في ظل تحسن الأحوال الجوية، لتشمل أربعة قطاعات بعدما تركز البحث قبل ذلك على قطاعين فقط.

ونقل الموقع عن مدير العمليات في الهيئة الوطنية للبحث والإنقاذ تاتانج زين الدين القول إن طول المساحة المستهدفة يصل إلى 150 ميلا بحريا ويصل عرضها إلى 90 ميلا بحريا.

وتحطمت الطائرة الرحلة رقم «كيو.زد.8501» الأحد الماضي وعلى متنها 162 شخصا في منتصف رحلة تستغرق ساعتين بين سورابايا، ثاني أكبر مدن إندونيسيا، وسنغافورة.

طقس سيىء

وبحسب مصادر أخرى، لم يتمكن غواصون يبحثون عن حطام الطائرة من استئناف عمليات البحث أمس بشكل كامل، في ظل ظروف طقس سيئة وأمواج متلاطمة، فيما قال مسؤول عن السلامة الجوية إن العثور على الصندوق الأسود قد يستغرق أسبوعا.

وقال قائد فريق الضفادع البشرية اللفتنانت ادي تيركاياسا إن الطقس يجعل الأمر صعبا حتى على غواصي الإنقاذ المحترفين. وأضاف: «أصعب شيء هو العثور على موقع سقوط الطائرة والتحقق مما إذا كانت حقا هناك».

ويدرس المحققون نظرية تقول إن الطائرة تعرضت لحالة انهيار أثناء صعودها بزاوية حادة لتفادي عاصفة بعد نحو 40 دقيقة من إقلاعها.

الصندوق الأسود

وكانت فرق الغوص متأهبة للتحقق من جسم كبير التقطه جهاز الموجات فوق الصوتية في قاع المحيط على عمق يتراوح بين 30 و50 مترا، إذ يعتقد عمال الإنقاذ أنه حطام الطائرة. وقال رئيس خطوط «آشيا» توني فرنانديز: «أتمنى أن تكون المعلومات الأخيرة صحيحة ويكون قد تم العثور على الطائرة.. رجاء فلنتمنى جميعا.. هذا مهم للغاية». فيما قال المحقق في السلامة الجوية باللجنة الوطنية لسلامة النقل وقال توس سانيتيوسو إنه يتمنى العثور على الصندوق الأسود ومسجلات الصوت في غضون أسبوع، ما يشير إلى أنه لا تزال هناك شكوك حول موقع الطائرة.

وأضاف سانيتيوسو أنه لم ترصد أي من ذبذبات الصندوق الأسود. وتابع: «هناك خطوتان للعثور على الصندوق الأسود. أولهما أن نحاول العثور على أكبر قدر من الحطام».