اعتقلت السلطات التركية أمس مسلحاً أمام مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اسطنبول بعدما ألقى قنبلة يدوية لم تنفجر، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام.

وتمت السيطرة فوراً على الرجل من قبل شرطيين يقومون بالحراسة أمام جناح ملحق بالقصر الامبراطوري العثماني الواقع على الضفة الأوروبية من المدينة، ويضم مكاتب الرئيس التركي في اسطنبول، كما أوضحت شبكة «سي ان ان-تورك» الإخبارية.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، فإن هذا الشخص الذي لم تكشف شبكات التلفزة هويته، كان يحمل بندقية رشاشة، إضافة إلى مسدس، وبدأ بإطلاق النار على المبنى قبل أن يلقي قنبلة يدوية، كما أوضحت الشبكة الإخبارية.

وعمل خبراء نزع الألغام في الشرطة على نزع فتيل القنبلة لحظة وصولهم إلى المكان، وعمدوا إلى تفجيرها، بحسب شبكة «ان تي في». ولم تعرف دوافع المهاجم على الفور. بدورها، ذكرت وكالة «دوجان» أن مجهولاً ألقى شحنة على أحد مراكز الحراسة أمام القصر، ولكن الشحنة لم تنفجر. وانتخب أردوغان الذي ترأس الحكومة من 2003 إلى 2014، رئيساً لتركيا في أغسطس الماضي. يشار إلى أن منتقدي أردوغان الرجل القوي في تركيا، يتهمونه بالتسلط.