اعتقل العشرات من مدنيين وعسكريين في غامبيا وعثر على كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات على إثر محاولة الانقلاب ضد الرئيس يحيى جامع، كما أفاد مصدر مقرب من التحقيق. وأكد مصدر مقرب من وكالة الاستخبارات الوطنية لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «عشرات العسكريين والمدنيين اعتقلوا واخضعوا للاستجواب» بعد الهجوم الثلاثاء الماضي على القصر الرئاسي في بانغول.
وتم الاتصال بهذا المصدر في العاصمة الغامبية من بيساو.
ولم تكشف هوية المعتقلين. وكان البعض منهم يقيمون في «أربع فيلات» في بانغول ومحيطها، حيث كان يتعين عليهم الانضمام إلى مشاركين آخرين في الهجوم، كما أعلن المصدر ذاته من دون أن يوضح متى تمت هذه الاعتقالات.
وعثر المحققون أيضاً على وثائق تتضمن خطة الهجوم، بحسب هذا المصدر. ووضع المحققون اليد أيضاً في مرفأ بانغول على مستوعب يحتوي على «كمية كبيرة من الأسلحة الرشاشة المتطورة جداً والمتفجرات» ومعدات كانت ستستخدم «على الأرجح» في الهجوم على القصر الرئاسي، وفقاً للمصدر. وأوضح أن هذه الترسانة كانت مخبأة في «حزمة بضائع». وقال إن الذي قادنا إلى محطة المستوعبات في مرفأ بانغول، حيث عثرنا على المخبأ هو مهاجم اعتقل أثناء اضطرابات الثلاثاء.