ذكرت وسائل إعلام تركية أن مقدمة برامج تلفزيونية سابقة اعتقلت لنشرها «تغريدة» تشير إلى حدوث تستر على وقائع فساد حكومي، في قضية جديدة تسلط الضوء على تدهور الحريات الإعلامية في البلاد.

وصرحت الإعلامية السابقة سيديف كاباس لموقع «راديكال الإخباري» أنها خضعت لاستجواب من قبل الشرطة بعد أن طلبت من متابعيها على «تويتر» ألا ينسوا اسم القاضي الذي أوقف التحقيقات في قضايا الفساد والرشوة في وقت سابق من العام الجاري.

وذكرت صحيفة «حريات» اليومية الناطقة بالإنجليزية، بحسب ما نقله موقع «سكاي نيوز عربية»، أن «كاباس اعتقلت وتم تفتيش منزلها»، غير أن الحكومة التركية لم تعلق على الفور على نبأ احتجازها.

وأدت الفضيحة إلى إطاحة أربعة وزراء، وبعد ذلك أعادت الحكومة تعيين المئات من رجال الشرطة وأعضاء النيابة العامة والقضاة، مشيرة إلى وجود مؤامرة للإطاحة بها.

وفي وقت لاحق، أمر قاض بإغلاق ملف هذه القضية.