أعلنت الحكومة الاسكتلندية أول من أمس إصابة إحدى عاملات الرعاية الصحية التي عادت من سيراليون مطلع الأسبوع الجاري، بفيروس «إيبولا» القاتل، حيث تخضع للعلاج في مستشفى جلاسكو.. فيما يهدد انتشار حالات الإصابة بالوباء في مقاطعة غرب ليبيريا على الحدود هدف البلاد عدم تسجيل أي حالات إصابة جديدة بالمرض.

وعادت المرأة إلى بريطانيا، وهي ثاني إصابة في المملكة المتحدة والأولى في اسكتلندا، على الخطوط الجوية المغربية قادمة من سيراليون عبر الدار البيضاء. ووصلت إلى مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية لندن، وسافرت إلى جلاسكو على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية كانت تقوم بالرحلة رقم «بي إيه 1478» وعلى متنها 71 راكباً.

وقالت الوزيرة الأولى في اسكتلندا نيكولا ستورجيون إن «المريضة أدخلت المستشفى بعدما شعرت بأنها ليست على ما يرام، وتم عزلها».

وتابعت ستورجيون أنه تم نقلها إلى المستشفى في سيارة إسعاف خاصة، ويعتقد بأنه حدث اتصال جسدي بينها وبين شخص واحد فقط من غير العاملين في المجال الطبي، بعدما أدركت أنها ليست على ما يرام.

وأضافت الوزيرة أنه «يتم التحقيق في كافة حالات الاختلاط الممكنة مع المريضة، وسيتم الاتصال بأي شخص يعتبر في خطر، وكذا متابعته عن كثب».

ويسابق مسؤولو الصحة في بريطانيا الزمن للتواصل بسرعة مع الركاب الذين تواجدوا على متن الطائرات التي استقلتها العاملة المصابة بالفيرس، في طريق عودتها.

وفي ليبيريا، خلال الفترة من الأول حتى 25 الجاري، سجلت مقاطعة جراند كيب ماونت 49 حالة إصابة.

وقال مساعد وزير الصحة للخدمات الوقائية رئيس وحدة تعامل ليبيريا تولبرت نينسواه إن هذا العدد يشمل 27 حالة إصابة مؤكدة وتسع حالات غير مؤكدة و13 حالة إصابة محتملة.

وكانت الحكومة قد حددت اليوم 31 الجاري هدفاً لعدم تسجيل حالات إصابة جديدة بالمرض. ومن غير المحتمل تحقيق هذا الهدف بعد حالات الإصابة الجديدة التي شهدتها مقاطعة جراند كيب ماونت.