أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة صحافية، أنّ «الولايات المتحدة غير مستعدة لفتح سفارة أميركية في طهران قبل التوصّل إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني، بخلاف ما هو حاصل بالنسبة إلى كوبا».
وردّاً على سؤال لإذاعة «إن بي آر» حول احتمال فتح سفارة في طهران خلال السنتين المتبقيتين من ولايته الرئاسية قال أوباما: «أنا لا أقول أبداً، إلّا أنني أعتقد أن هذه الأمور لا بد أن تتم على مراحل».
وتابع الرئيس الأميركي: «في كوبا كنا نقوم بالشيء نفسه طوال خمسين عاماً من دون أن يحصل أي تغيير، والمسألة كانت في معرفة ما إذا كان من المناسب تجربة شيء جديد مع بلد صغير نسبياً لا يشكل تهديداً كبيراً علينا، إيران بلد كبير متطوّر يرد اسمه منذ زمن طويل على لائحة الدول التي تدعم الإرهاب، ونعلم أنه كان يحاول تطوير سلاح نووي أو على الأقل المكونات اللازمة لذلك».
واعتبر أن الشرط الرئيسي لأي انفتاح على طهران يبقى التوصل إلى اتفاق نووي معها. وقال: «في حال وصلنا إلى هذه المرحلة الأولى آمل أن يشكل ذلك أساسا لتحسين العلاقات مع الوقت».
