كشفت المعلومات الأولية لنتائج الانتخابات الرئاسية في كرواتيا أمس، عن انتقال الرئيس الحالي الاشتراكي الديمقراطي إيفو يوسيبوفيتش، والمرشّحة المحافظة وزيرة الخارجية السابقة كوليندا غرابار كيتاروفيتش إلى الدورة الثانية في الحادي عشر من يناير المقبل. وأفاد استطلاع أجرته وكالة إيبسوس بلاس لحساب التلفزيون الكرواتي الوطني وشبكة التلفزيون الخاصة نوفا، نشرت نتائجه فور إغلاق مكاتب الاقتراع، أن يوسيبوفيتش حصل على 38.9 في المئة من الأصوات، في حين حصلت غرابار كيتاروفيتش على 38.1 في المئة. ومن المتوقع إعلان النتائج الأولية الرسمية لاحقاً.
وتنافس أربعة مرشحين على منصب الرئيس في كرواتيا البالغ عدد سكانها 4.2 ملايين نسمة التي أصبحت في يوليو الماضي الدولة الثامنة والعشرين العضو في الاتحاد الأوروبي.
ولا يعطي الدستور الكرواتي الرئيس سوى صلاحيات محدودة، مع أنه يعتبر القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلا أنه يدير السياسية الخارجية مع الحكومة.
ووعد المرشحان الرئيسان بالعمل على تنشيط الاقتصاد حتى لو لم يكن هذا الأمر من صلاحيات الرئيس.
وانتقدت المرشحة غرابار كيتاروفيتش «46 عاماً» التي تسلمت وزارة الخارجية من عام 2005 إلى 2008 منافسها الرئيس الحالي، لفشله في دفع الحكومة إلى إقرار إصلاحات اقتصادية.
وقالت المرشحة المحافظة إنّ «يوسيبوفيتش لم يشرح لماذا لم يستخدم صلاحياته الرئاسية لتحريك الأمور، فهو يتحمل مع الحكومة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في كرواتيا».
وشغلت هذه المرشحة أيضاً منصب سفيرة بلادها في واشنطن ومساعدة الأمين العام للحلف الأطلسي عام 2011 لشؤون المعلومات العامة.