أعلنت السلطات التركية أمس ارتفاع عدد القتلى في الاشتباكات الدائرة بين مجموعات كردية في محافظة (شيرناق) جنوب شرقي تركيا إلى ثلاثة بعد وفاة مصاب متأثراً بجراحه.

وقضى الشاب البالغ من العمر 15 عاماً في بلدة جزيرة ابن عمر جنوب شرقي تركيا عقب إصابته في اشتباكات بين أعضاء في حزب إسلامي كردي وشبان على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور.

ويحظى حزب الهدى بتأييد المتعاطفين مع جماعة حزب الله التركية المتشددة التي قاتلت ضد حزب العمال الكردستاني في التسعينيات.

وقامت مركبات مدرعة تابعة للشرطة بدوريات في وسط جزيرة ابن عمر حيث أغلقت المتاجر أبوابها أمس.

وامتدت التوترات في وقت متأخر من مساء أول من أمس إلى بلدة سيلوبي المجاورة، حيث أصيب شخصان عندما اشتبك شبان على صلة بحزب العمال الكردستاني مع الشرطة، التي أطلقت مدافع المياه والغازات المسيلة للدموع. ووصف رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو الواقعتين في جزيرة ابن عمر بالاستفزازيتين وقال: «مصرون على اتخاذ كل الإجراءات اللازمة ضد المحرضين الذين يحاولون تكدير الأمن العام».

يذكر أن عددا من مكاتب (حزب القضية الحرة) تعرض لهجمات من قبل جماعات موالية لمنظمة حزب العمال الكردستاني خلال أعمال العنف التي شهدتها عدة مدن تركية في اكتوبر الماضي بذريعة الاحتجاج على هجمات تنظيم داعش على مدينة عين العرب (كوباني) السورية.