أعلنت السلطات الباكستانية في مدينة بيشاور أن قوات الأمن قتلت أحد قادة حركة طالبان باكستان، وكان قد ساهم في تنظيم الهجوم على مدرسة في المدينة، مما أسفر عن سقوط 149 قتيلاً قبل نحو أسبوعين، بينما قال الجيش الباكستاني إنه تمكن من قتل 55 مسلحاً في عملية بالقرب من الحدود الأفغانية.
وقال مسؤول أمني رفيع المستوى في إقليم خيبر في باكستان إن قوات الأمن نجحت في قتل من يُعتقد أنه العقل المدبر للهجوم الأخير على مدرسة يشرف عليها الجيش في مدينة بيشاور قبل أيام. وأضاف المسؤول أن قوات الأمن هاجمت منطقة بارا في خيبر بعد تلقيها معلومات استخبارية، واشتبكت مع مسلحين يقودهم شخص يدعى صدام قتل بعد ذلك، بينما أصيب ستة من أتباعه.
وكشف المسؤول أن القتيل خطط للهجوم على المدرسة الذي أسفر عن سقوط العشرات معظمهم من التلاميذ، كما أنه متورط في استهداف الطواقم الصحية العاملة في تطعيم الأطفال في المنطقة. وكانت حركة طالبان قد استهدفت المدرسة في 16 ديسمبر الحالي، مما أدى إلى مقتل أكثر من 140 شخصاً معظمهم من الأطفال الطلاب، بالإضافة إلى إصابة 122 آخرين.
على صعيد مواز، قال الجيش الباكستاني إن الطائرات الحربية الباكستانية والقوات البرية قتلت 55 مسلحاً، ضمن عملية جارية بالمنطقة القبلية المضطربة قرب الحدود الأفغانية.
وأوضح الجيش في بيان إن «الضربات الجوية استهدفت أول من أمس منطقة داتا خيل في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية»، مضيفاً أن هذه الضربات أدت إلى تدمير نظام للأنفاق ومخبأ كبير تحت الأرض للأسلحة والذخيرة. كما ذكرت مصادر الجيش الباكستاني أن عدداً من قياديي حركة طالبان كانوا من بين القتلى، دون تقديم المزيد من التفاصيل. وتعد وزيرستان واحدة من سبع مناطق قبائل تتمتع بحكم شبه ذاتي وتقع على الحدود مع أفغانستان، وهي تمثل مركزاً لمسلحي «القاعدة» و«طالبان » منذ أكثر من عقد.