فاز نيكولا ساركوزي في 29 نوفمبر الماضي بزعامة حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية ما يمهد له طريق العودة للساحة السياسية وخوض انتخابات الرئاسة الفرنسية المقبلة في العام 2017.

وفاز ساركوزي بــ64.5 في المئة من الأصوات في انتخابات الحزب، متفوقا على وزير الزراعة السابق والدبلوماسي برونو لو مير الذي تحصل على 29 في المئة من الأصوات والجزائرية المولد هيرفيه ماريتون التي تحصلت على 6 في المئة فقط.

ويحل ساركوزي، الذي شغل منصب رئيس البلاد في الفترة ما بين عامي 2007-2012، محل ثلاثة رؤساء وزراء سابقين: آلان جوبيه وجان بيير رافاران وفرانسوا فيون.

ويأتي هذا الفوز للرئيس الفرنسي السابق بعد مرور 30 شهرا على هزيمته أمام الاشتراكي فرنسوا هولاند، كمحطة أولى نحو الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 2017.