أعلن زعيم الانفصاليين دينيس بوشيلين أمس أن مجموعة الاتصال الخاصة بالأزمة الأوكرانية تعتزم استئناف مباحثات السلام في العاصمة البيلاروسية مينسك اليوم، غداة محادثات صعبة بعد ثلاثة أشهر من الجمود.. فيما حذّرت روسيا من أنها سترد على انضمام أوكرانيا لحلف شمال الأطلسي «الناتو».

وقال بوشيلين إن المباحثات التي تم إجراؤها أول من أمس بشأن الأزمة الأوكرانية اتسمت بـ «الطابع التحضيري» لمباحثات اليوم، بينما أعلن موفدو المتمردين في شرق اوكرانيا ان محادثات السلام بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا في مينسك «كانت صعبة».

وأضاف أن نتائج هذه المباحثات الأولى يمكن أن تظهر عند استئناف الاجتماع في مينسك.

تجدر الإشارة إلى أن هذه المباحثات، التي بدأت أول من أمس والتي سيتم استئنافها اليوم، تعد أول مباحثات لمجموعة الاتصال بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على آخر مفاوضات سلام تم إجراؤها في مينسك أيضا في سبتمبر الماضي.

مطالب الطرفين

ويسعى الانفصاليون الموالون لروسيا في هذه المباحثات إلى إلغاء الحكومة الأوكرانية للحصار الاقتصادي الذي تفرضه على منطقة النزاع في دونباس.

وتطرقت مباحثات مينسك أيضا لمناقشة تعزيز الهدنة الهشة التي تم الاتفاق عليها منذ شهور في شرق أوكرانيا وكذلك لمناقشة موضوع تبادل السجناء.

وعلى الجانب الآخر، ترغب الحكومة الأوكرانية في إعادة فرض سيطرتها على منطقتي دونيتسك ولوهانسك اللتين تسعيان للاستقلال.

جدير بالذكر أن مجموعة الاتصال الخاصة بالأزمة الأوكرانية تضم ممثلين من أطراف النزاع ومن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وكذلك من روسيا.

تهديد روسي

في الأثناء، نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن ناطق باسم وزارة الخارجية الروسية قوله إن توسع حلف شمال الأطلسي «الناتو» سيجبر روسيا على الرد بإجراءات «ملائمة». وقال ألكسندر لوكاشفيتش إن روسيا واثقة من أن ميل أوكرانيا «الأوروبي الأطلسي» لن يساعدها على الأرجح في حل مشكلاتها الاجتماعية والاقتصادية.

عاصفة

تسببت عاصفة ثلجية ضربت العاصمة الروسية موسكو أمس في حدوث اختناقات مرورية كبيرة، بالإضافة إلى تأخيرات في عدة مطارات في المنطقة. وأدت العاصفة إلى تأخير عشرات الآلاف من الموظفين في الصباح، كما منعت بعض أعضاء الحكومة من حضور آخر اجتماع لمجلس الوزراء هذا العام. وأرسلت السلطات 10 آلاف جرافة لإزالة الثلوج من الشوارع. د.ب.أ