استؤنفت في مينسك مفاوضات السلام بين كييف والمتمردين الانفصاليين الموالين لروسيا، بعد أربعة أشهر تقريباً من توقفها، ومع ارتفاع حصيلة ضحايا النزاع إلى أكثر من 4700 قتيل.
وأعلن الناطق باسم الخارجية البيلاروسية دميتري ميرونتشيك أن المحادثات بدأت في المقر السابق لرئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاتشينكو في وسط مينسك وتجرى في جلسة مغلقة. وذكر مراسلو وكالة «فرانس برس» في المكان أن المباحثات تضم الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما، والسفير الروسي في أوكرانيا ميخائيل زورابوف، ورئيسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا هايدي تاغليافيني، وممثلين للانفصاليين، بينهم أندريه بوتشيلين، رئيس «جمهورية» دونيتسك المعلنة من جانب واحد.
وتهدف المحادثات الجديدة إلى إحياء عملية السلام التي بدأت مطلع سبتمبر الماضي، وأدت إلى اتفاقات تهدف خصوصاً إلى رسم حدود فاصلة بين المعسكرين. كما أسفرت عن اتفاق أول لوقف إطلاق النار في أوكرانيا صمد قليلاً لكنه انهار بعد ذلك.
وكان بوروشنكو أكد مطلع الشهر الجاري أن اتفاقات مينسك التي وقعت في الخامس من الشهر ستشكّل «أساس تسوية سلمية» للنزاع. وقالت تيليافيني في تصريحات نقلتها وكالة أنباء «إنترفاكس-أوكرانيا» إن أربعة ملفات ستناقَش في مينسك، هي وقف كامل لإطلاق النار، وسحب الأسلحة الثقيلة، وتبادل كل الأسرى، وتسليم مساعدات إنسانية إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة المتمردين.
ونقلت الوكالة عن ممثل الانفصاليين دنيس بوشيلين أن المتمردين يأملون ببحث مسألة «رفع الحصار الاقتصادي» عن هذه الأراضي التي قطعت كييف التمويل عنها منذ منتصف نوفمبر، وتطبيق قوانين أوكرانية، تنص على مزيد من الاستقلال للمنطقة، والعفو عن بعض المقاتلين المتمردين.
