دعا الرئيس فرنسوا هولاند أمس، أجهزة الدولة إلى توخي «أقصى درجات التيقظ»، بعد وقوع هجومين في نهاية الأسبوع استهدفا مارة وشرطيين من قبل مهاجمين هتفا «الله أكبر».
وقال هولاند، خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، إنه «يجب ألا نصاب بالهلع». وكان سائق دهس عمداً أول من أمس، 13 من المارة في ديجون (وسط)، هاتفاً «الله أكبر»، غداة هجوم في وسط غرب البلاد ضد شرطيين نفذه رجل هتف أيضا «الله أكبر».
وقال ناطق باسم وزارة الداخلية الفرنسية، إن سائق ديجون، وهو في الأربعينيات صدم بسيارته مجموعات من المشاة في خمس مناطق بالمدينة، قبل القبض عليه واحتجازه للاستجواب، وتم اعتقاله.
فيما أعلنت النيابة العام أن الهجوم بالسيارة في ديجون «ليس عملاً إرهابياً»، وأن مرتكبه يعاني من مشكلات نفسية.
وأكدت مدعية ديجون أن سائق السيارة الذي صدم 13 من المارة مساء الاحد في المدينة الواقعة في وسط الشرق في فرنسا «يعاني من مشكلات نفسية قديمة وخطرة»، مشددة على أن هذا الهجوم «ليس عملاً إرهابياً على الإطلاق».
من جهة ثانيـة، أعلـن جهـاز الاستخـبارات الوطـني أن شقيـق برتـران «بلال» نزوهـابونايو، الفرنسـي من أصـل بوروندي، الذي قتل السبت في فرنسا بعد هجومه على شرطيين في مركز للشرطة، أوقف بعيد ذلك في بوجمبورا العاصمة البوروندية.
وقـال الناطــق باســم جهاز الاستخبارات تيليفور بيغيريمانا: «لقد أوقفنا بريس نزوها بونايو السبت، فيما كان في منزل أحد عمومته في بوجمبورا، حيث جاء لتمضية بضعة أيام آتياً من فرنسا».