أبلغ وزير الخارجية الصيني وانغ يي نظيره الأميركي جون كيري أن الصين تعارض كل أشكال الهجمات الإلكترونية والإرهاب الإلكتروني.. فيما أدانت اليابان الهجوم الإلكتروني على شركة «سوني بيكتشرز».
وذكر بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الصينية على الإنترنت أمس أن وانغ أدلى بهذه التصريحات خلال مكالمة تليفونية مع كيري مساء الأحد.
وتطرقت المحادثة الهاتفية إلى الهجوم الإلكتروني على شركة «سوني بيكتشرز»، لكن البيان لم يذكر كوريا الشمالية التي اتهمتها واشنطن بالضلوع في الهجوم.
وطلبت الولايات المتحدة من الصين ودول أخرى المساعدة في التصدي لأي هجمات مماثلة.
وقال وانغ لكيري إن الصين تعارض استخدام أي بلد أو أي شخص للمرافق الداخلية لبلد آخر لشن هجمات إلكترونية على طرف ثالث.
وجاء في البيان: «تعارض الصين أي دولة أو أي شخص يستخدم المرافق الداخلية لدول أخرى في تنفيذ هجمات الكترونية على طرف ثالث».
أما في اليابان، فقال ناطق باسم الحكومة اليابانية إن بلاده تدين بقوة الهجوم الالكتروني على الشركة.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا، خلال مؤتمر صحافي، إن «اليابان تواصل الاتصال الوثيق مع الولايات المتحدة وتدعم أسلوب معالجتها لهذه القضية». وأضاف ان طوكيو تتبادل المعلومات مع واشنطن.
ولم يجب سوجا عندما سئل عما إذا كانت اليابان مقتنعة بأن كوريا الشمالية تقف وراء هذا الهجوم الإلكتروني، ولكنه كرر أنه لا يتوقع تأثيراً على المحادثات مع كوريا الشمالية بشأن مصير اليابانيين الذين خطفهم عملاء بيونغيانغ قبل عشرات السنين.
اختراق أنظمة
ذكرت شركة مشغلة لمحطات للطاقة النووية في كوريا الجنوبية وحكومة سيئول أمس ان أنظمة الكمبيوتر الخاصة بالشركة تعرضت للاختراق، لكنها لم تفقد اي بيانات حساسة، ولا يوجد ما يهدد سلامة المنشآت النووية بما في ذلك مفاعلات البلاد النووية وعددها 23 مفاعلاً.
وقال نائب وزير الطاقة تشونج يانج: «تقديرنا أن نظام التحكم مصمم بطريقة خاصة وليس هناك خطر من اي نوع». وقال مسؤول في الشركة الكورية الكهرمائية والنووية المحدودة المشغلة للمحطات النووية، وهي جزء من الشركة الكورية للطاقة الكهربائية المملوكة للدولة، إن عملية الاختراق هي فيما يبدو من جانب «عناصر تريد إثارة اضطرابات اجتماعية».