يستعد الرئيس الإيطالي وهو في نهاية العقد التاسع من عمره، لحزم حقائبه بعد ثماني سنوات مضطربة قضاها في منصبه، لكن عملية خلافته يمكن أن تقود إلى «فوضى»، وتشل الحياة السياسية في ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.
ويعد الرئيس جورجيو نابوليتانو أقدم رئيس دولة في أوروبا. ويعزى إلى الرجل الذي تلقبه وسائل الإعلام الإيطالية باسم «الملك جورج»، الفضل، في قيادة إيطاليا عبر أربعة تغييرات للحكومة، وجولتين من الانتخابات البرلمانية، علاوة على أزمة ديون سيادية في عام 2011.
استقالة وشيكة
ونوه نابوليتانو قبل أيام إلى أن استقالته وشيكة، وسط تكهنات متزايدة بأنه سيعلن ذلك في خطابه الرئاسي التقليدي للأمة قبل نهاية العام.
وبمجرد خروج نابوليتانو من الرئاسة، سيجتمع نحو ألف شخص من أعضاء البرلمان الوطني والمجالس الإقليمية ومجلس الشيوخ في روما، لانتخاب خليفة له، في عملية من المتوقع أن تبدأ في منتصف يناير أو أوائل فبراير.
ويتطلب فوز مرشح برئاسة الدولة الحصول على أغلبية الثلثين في الجولات الثلاث الأولى من التصويت، بينما ستكفي أغلبية بسيطة في مرحلة لاحقة. لكن التصويت سيجري في اقتراع سري، لتوفير غطاء للمنشقين الذين لا يرغبون في اتباع خطى أحزابهم.