أفرجت السلطات التركية، أمس، عن اثنين من الموقوفين الأتراك على خلفية التحقيقات في قضية الكيان الموازي، فيما أحالت 16 آخرين للمحاكمة، من بينهم رئيس تحرير صحيفة «زمان» الذي اعتقل ضمن حملة أثارت ردود فعل محلية ودولية غاضبة ضد أنقرة.

وذكرت تقارير إخبارية تركية، أن مدير أمن ولاية سيرت السابق موطلو أكيز أوغلو، والمسؤول الأمني السابق مصطفى آلطين بولاق، قد تم الإفراج عنهما الليلة قبل الماضية، من مقر مديرية الأمن في إسطنبول. فيما أحيل 16 موقوفاً، من بينهم رئيس تحرير صحيفة زمان أكرم دومانلي، ومدير عام قناة سامان يولو هدايت قاراجه، ومدير أمن ولاية هكاري السابق طوفان أر غودر، إلى المحاكمة.

وقال دومانلي، للصحافيين أثناء نقله: لن نتخلى عن الديمقراطية والحرية، فلتبقوا في رعاية الله، وليحيا الوطن. فيما قال قاراجه: لا يمكن إسكات الإعلام الحر.