قال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إن الرجل الذي قتل جندياً كندياً قبل أن يقتحم البرلمان في أكتوبر ربما لم يكن يعمل بمفرده.
وتمكنت قوات الأمن من قتل مايكل زيهاف بيبو، وهو مواطن كندي كان يريد أن يسافر إلى سوريا بعد معركة بالرصاص في أروقة البرلمان. وقال رئيس الوزراء الكندي، في مقابلة مع شبكة تي.في.إيه التلفزيونية الناطقة بالفرنسية، إن «الناس يقولون إنه كان وحده.
حقيقي أنه كان المهاجم الوحيد، لكن ليس بالضرورة في هذه الحالة أن يكون الشخص الوحيد». وهاجم زيهاف بيبو البرلمان بعد يومين من قيام مارتن رولو الذي اعتنق الإسلام بدهس جنديين كنديين في كيبيك بسيارته ومقتل أحدهما. وقتلت الشرطة رولو في هذه الواقعة. وقال هاربر: «من المحتمل أن يكون هناك أشخاص آخرون حول هذين الرجلين». ولم يستطرد، لكنه قال إن التحقيق جار.
