طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاتحاد الأوروبي بعدم التدخل في شؤون أمن بلاده القومي، وذلك ردا على انتقادات وجهها مسؤولون أوروبيون لحملة الاعتقالات التي نفذتها السلطات التركية ضد صحفيين من وسائل إعلام مقربة من الداعية فتح الله غولن. فيما كشف أن الرئيس سيبدأ اعتبارا من الشهر المقبل رئاسة اجتماعات الحكومة، ليوسع صلاحياته كرئيس للدولة.
وقال أردوغان في افتتاح توسعات لمصفاة نفط قرب إسطنبول «إنهم يتباكون على حرية الصحافة، لكن المداهمات لا علاقة لها بهذا.. نحن لا ننشغل بما يمكن أن يقوله الاتحاد الأوروبي سواء قبلنا الاتحاد كأعضاء أم لا.. نحن لا ننشغل بهذا.. أرجوكم احتفظوا بحكمتكم لأنفسكم». واضاف إن «الاتحاد ليس له حق التدخل في الخطوات التي اتخذتها قوات الأمن التركية في إطار سيادة القانون ضد العناصر التي تهدد أمننا القومي»، مضيفا«ينبغي أن يهتموا بشؤونهم الخاصة».
انتقادات أوروبية
وأشار الاتحاد الأوروبي -الذي تسعى تركيا للحصول على عضويته- إلى أن هذه المداهمات تتناقض مع قيم الاتحاد. وقال مفوض شؤون التوسعة فيه يوهانس هان إن المداهمات «لا تمثل في واقع الأمر دعوة للتحرك إلى الأمام» مع تركيا.
توسيع الصلاحيات
إلى ذلك، قال مسؤولون أتراك كبار إن أردوغان سيبدأ اعتبارا من الشهر المقبل رئاسة اجتماعات الحكومة، ليوسع صلاحياته كرئيس للدولة، وهو ما كان يتطلع إليه منذ فترة طويلة في دولة لا يوجد فيها نظام رئاسي كامل.
مجلس حكماء
سرب مسؤولون كبار في يونيو الماضي معلومات أن أردوغان سينشئ «مجلس حكماء» لمساعدته في الإشراف على شؤون الحكم، مما يحيل لبعض الوزارات فعليا أدوارا فنية.
