اتصل الرهائن بمقهى سيدني بإذاعة محلية اليوم الأثنين ، ليعرضوا مطالب المسلح الذي يحتجزهم وهى الحصول على علم الدولة الإسلامية " ما يعرف بداعش " ،والتحدث مع رئيس الوزراء توني آبوت.
وذكرت قناة تي في 10 إن الرهائن قالوا أن المسلح أخبرهم أنه زرع أربع قنابل ، أثنتان في المقهى وأثنتان في مكان آخر بالمدينة .
وأضافت القناة أنها تحدثت من أثنين من الرهائن بالمقهى عن طريق هاتف محمول.
ومن جانبه أعلن رئيس شرطة ولاية نيو ساوث ويلز اندرو سيبيوني أن قوى الأمن لا تعلم بالضبط أي وضع تتعامل معه. وقال "ما زلنا نجهل ان كان حدثا مرتبطا بالارهاب". وقالت مساعدته كاثرين بورن ان عدد الرهائن اقل من 30.
وكانت استراليا التي تشارك الى حانب الولايات المتحدة في الحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية، رفعت في سبتمبر مستوى الانذار من الخطر الارهابي الى حال الانذار القصوى ولا سيما حيال خطر المقاتلين الجهاديي العائدين من القتال في سوريا والعراق.
وتعتبر ساحة مارتن الوسط المالي لسيدني وتضم العديد من المباني المهمة بينها مكتب حاكم ولاية نيو ساوث ويلز مايك بيرد والاحتياطي الفدرالي الاسترالي اضافة الى مصرف وستباك ومصرف الكومنولث.
ودعا رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت الى اجتماع للجنة الامن القومي التي تضم اعضاء الحكومة ومستشارين مكلفين القضايا الامنية لمواجهة الوضع.
وألمح الى ان هناك شخصا واحدا يحتجز الرهائن وقال "لا نعلم دوافع المنفذ. لا نعلم اذا كان يتصرف لدواع سياسية ولكن بالتاكيد هناك عناصر في هذا الاتجاه".
واضاف ابوت ان "هدف العنف السياسي هو اخافة الناس. ان استراليا مجتمع مسالم ومنفتح وسخي. لا شيء ينبغي ان يغير ذلك ولهذا السبب اطلب من الاستراليين ان ينصرفوا الى اعمالهم الاعتيادية".
ويقاتل اكثر من سبعين استراليا في صفوف الجهاديين في العراق وسوريا. وقتل عشرون على الاقل من هؤلاء مع تصاعد المخاوف من تطرف عدد متزايد من الشبان وامكان شنهم هجمات لدى عودتهم الى بلادهم.
