أعلن رئيس وزراء هايتي لوران لاموث استقالته صباح أمس، إلى جانب عدد من الوزراء، في أعقاب أعمال عنف خلال احتجاجات مناهضة للحكومة ومطالبة لجنة له بالتنحي عن منصبه.

وفي خطاب بثته كل وسائل الإعلام السمعية البصرية، قال لاموث إنه يغادر منصبه وهو «يشعر بالإنجاز»، مضيفاً: «لقد شهدت البلاد تحولاً عميقاً وحيوياً وتغييراً حقيقياً في مصلحة شعبها». وقال الرئيس ميشال مارتيلي، في وقت سابق، إنه وافق على النتائج التي توصلت إليها اللجنة التي أوصت باستبدال لاموث، برغم أنه لم يذكر صراحة أن رئيس الوزراء سيستقيل.

وعيّن مارتيلي لاموث رئيساً للوزراء عام 2012، ويعتقد بعض المحللين السياسيين أن لاموث قد يترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وشهدت بارك أو برنس، عاصمة هايتي، عدداً متزايداً من المظاهرات العنيفة التي طالبت بإجراء الانتخابات التي طال تأجيلها واستقالة لاموث وكذلك مارتيلي.

وقتل شخص بالرصاص السبت الماضي في بور أو برانس، خلال تظاهرات جديدة مناهضة للحكومة تطالب باستقالة الحكومة. وقال الناطق باسم شـرطة هايتـي غـاري ديروزييه: «عثـــرنا على جثة. الضحـــية شــاب في الثلاثـــين من عمره، لم نحدد هويتـــه، لكنـه لـم يكـن مشـاركاً في التظاهــرة».