هددت روسيا أمس باتخاذ إجراءات انتقامية ضد الولايات المتحدة رداً على تبني قانون يسمح بتسليم أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا وفرض عقوبات جديدة على موسكو. ويأتي هذا التصعيد الكلامي قبل لقاء مرتقب اليوم الأحد في روما بين وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية «انترفاكس»، رداً على العقوبات الأميركية: «لا شك أننا لن ندع ذلك يمر بلا رد» .
وأدان ريابكوف «القرارات غير المقبولة والمشاعر المعادية لروسيا التي أثرت في التصويت»، مشيراً إلى أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه القرارات.
والنص الذي تم التصويت بالإجماع من قبل البرلمانيين الأميركيين يحمل عنوان «قانون دعم الحرية في أوكرانيا»، ويسمح أيضاً بفرض عقوبات جديدة على روسيا التي تأثر اقتصادها بشدة.
ويشكل تصويت الكونغرس خطوة أولى رمزية جداً لأوكرانيا التي تسعى من دون جدوى منذ أشهر إلى إقناع حلفائها ببيعها أسلحة لجنودها الذين يعانون من نقص التجهيزات في مواجهة المتمردين المدعومين عسكرياً من قبل روسيا كما يقول الغربيون وكييف.
لقاء هام
ووسط هذه الأجواء المشحونة، يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي جون كيري اليوم في روما بعدما كان مقرراً غداً الاثنين.
وأوضحت نائبة الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف أن الوزيرين سيتباحثان حول قضايا مهمة، سيما الوضع في أوكرانيا التي تشهد معارك بين الانفصاليين الموالين لموسكو والسلطات في كييف.
من جهتها، دعت كييف الاتحاد الأوروبي إلى أن «تبقى على الطاولة» إمكانية فرض عقوبات جديدة قاسية على موسكو. وقال السفير الأوكراني في بروكسل كونستانتان ايليسييف إن روسيا «تلعب بالنار، وتحاول أن تذر الرماد في العيون بشأن دورها في النزاع». .
من جهة ثانية تصدر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين قائمة أبرز شخصيات سنة 2014، التي أعدتها وكالة «فرانس برس»، بعد سنة حافلة بالأحداث الدولية والمأساوية، حيث بلغت أعمال العنف مستوى غير مسبوق منذ فترة طويلة.
وتشمل القائمة 10 شخصيات أسهم في اختيارها نحو 380 صحافياً من الوكالة في العالم أجمع، شاركوا في الاستبيان. أما زعيم «داعش» فجاء ثانياً في الترتيب، إذ تسبب بقلب الموازين في الشرق الأوسط وزرع تنظيمه الرعب بين السكان. وتشكل بقيادة الولايات المتحدة ائتلاف دولي لمحاربته، في حين حلت تلميذات شيبوك ثالثة في الترتيب من حيث التأثير الإعلامي وهذه التلميذات تم اختطافهن من جماعة بوكو حرام في أبريل الماضي.
وحل البابا فرنسيس رابعاً، وجاءت ملالا يوسف زاي الشابة الباكستانية المدافعة عن تعليم الفتيات خامسة، وجوشوا وونغ بات فسادساً، وحل سابعاً ديان وجون فولي وجاء ثامناً اوسكار بيستوريوس نجم رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي خضع للمحاكمة في جنوب أفريقيا بعد أن قتل صديقته ريفا ستينكامب في فبراير 2013.
أما الشخصية التاسعة كانت لتوماس بيكيتي الذي بيعت آلاف النسخ من كتابه «رأس المال في القرن 21». وأخيراً جاك ما المدرس السابق للغة الانجليزية الذي أصبح أغنى رجل في الصين.