شهدت واشنطن ونيويورك مظاهرات ضخمة أمس تحت شعار «أسبوع الغضب» دعا إليها عدد من المنظمات المدنية والحقوقية تنديدا باستخدم قوات الشرطة للعنف المفرط وللمطالبة بإصلاح المنظومة الأمنية في الولايات المتحدة ومحاسبة أمنيين قتلوا رجالا عزلا.

أسبوع غضب

وقال المنظمون إنهما ستكونان على مدار أسبوع كامل من اضخم الاحتجاجات على الأساليب التي تتبعها الشرطة وقتل ضباط الشرطة رجالا من اصول افريقية في نيويورك وكليفلاند وفيرجسون وميزوري.

وبدأت سلسلة من الاحتجاجات بمسيرة كبرى في واشنطن بدأ التحضر لها بنقل المحتجين بحافلات من 25 مدينة على طول الساحل الشرقي من نيويورك ونيو جيرسي وميريلاند وكونيتيكت وبنسلفانيا وفلوريدا وجورجيا وديلاوير و كارولينا الشمالية، وفقا لمنظمي المسيرة.

وقال الناشط الكبير في مجال الدفاع عن الحقوق المدنية ال شاربتون زعيم تحالف العمل الوطني الذي يقود الاحتجاجات في واشنطن في بيان «ينبغي الا نكتفى بالكلام بل نحتاج تحركا تشريعيا يغير الامور نظريا وعمليا».

وطالب الكونغرس بأن يسن قانونا يسمح للادعاء الاتحادي بتولي القضايا الخاصة بالشرطة موضحا ان الادعاء المحلي يواجه معضلة تضارب المصالح حين يطلب التحقيق مع ضباط الشرطة الذين يعمل معهم عادة.

وشارك في التظاهرة في واشنطن عائلات اريك جارنر واكاي جورلي اللذين قتلتهما الشرطة في نيويورك وترايفون مارتن الذي قتله حارس في فلوريدا في 2012 ومايكل براون الذي قتله ضابط شرطة في فيرجسون.

مشاركة ضخمة

وفي نيويورك توقع منظمون مشاركة 44 ألف شخص في المسيرة وتهدف لاحياء الاحتجاجات التي خرجت بعد ان احجمت هيئة محلفين عليا عن توجيه اتهام لضابط قتل جارنر خنقا. و تم تنظيم مظاهرات أمام ثلاثة مراكز للشرطة في مانهاتن العليا وبرونكس وكوينز في إطار« أسبوع الغضب».

حيث تجمع عشرات الآلاف أمام مجلس المدينة وكان بعضهم يحمل لافتات تطالب بإنهاء عنف الشرطة. ورفع المحتجون علامات تحمل أسماء أكثر من مائة شخص يقول المنظمون إنهم ضحايا عنف الشرطة. وتصاعدت الاحتجاجات في ولايات أميركية أخرى تنديدا باستعمال القوة المفرطة والاستخدام غير المبرر للسلاح من قبل الشرطة في الأحياء التي يسكنها السود.

وفاقم من حدة الاحتجاجات تبرئة هيئة المحلفين بمدينة سانت لويس الشرطي دارين لويس قاتل الشاب الأسود مايكل براون بمدينة فيرغسون، في أغسطس الماضي، معتبرة أن الشرطي تصرف وفقا للصلاحيات التي منحه إياها القانون.

20

قال مكتب مدع أميركي إن رجلا من نيويورك أقر بأنه مذنب في قضية إرسال أكثر من 20 رسالة تهديد بالقتل بالبريد زعم أنها تحوي الجمرة الخبيثة ومسحوق الريسين إلى مدارس ومسؤولين ومشرعين أميريكيين بينهم السناتور جون مكين بين عامي 1997 و 2012.

ووفقا لبيان صدر عن مكتب المدعي الأميركي للمنطقة الشمالية من نيويورك فقد أقر برايان دانييل نورتن (59 عاما) بالذنب أمام محكمة جزئية بمنطقة أوتيكا فيما يتصل بجنحتي نقل معلومات كاذبة والاحتيال