قرر وزير العدل الأميركي إريك هولدر، عدم إجبار صحافي بصحيفة « نيويورك تايمز» على الكشف عن مصدر سري لكتاب ذكر بالتفصيل محاولة فاشلة من وكالة المخابرات المركزية الأميركية لتقويض برنامج الأسلحة النووية الإيراني.

وكان ممثلو الادعاء الاتحادي يريدون شهادة الصحافي جيمس ريزن، لأنهم يعتقدون بأن المعلومات التي وردت في كتابه «حالة حرب» لعام 2006 سربها ضابط وكالة المخابرات الأميركية السابق جيفري ستيرلنغ الذي يواجه المحاكمة.

وقال مصدر قضائي إن الوزير هولدر استبعد إجبار ريزن على الكشف عن مصدره، ولكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن ما إذا كانت وزارة العدل قد تطلب من ريزن الإدلاء بشهادته في محاكمة سيتيرلنغ بشأن عدة أسئلة أخرى.

وفي عام 2010 وجهت لستيرلنغ عشرة اتهامات لها صلة بكتاب ريزن، من بينها الاحتفاظ بمعلومات تتعلق بالدفاع الوطني ونقلها دون إذن.

وفي يونيو الماضي رفضت المحكمة الأميركية العليا طعناً قدمه ريزن ضد حكم أصدرته في يوليو 2013 محكمة الاستئناف في الدائرة الأميركية الرابعة بضرورة إدلاء ريزن بشهادته. وقضت محكمة الاستئناف بعدم وجود امتياز للصحافيين بموجب ضمان حرية التعبير.